الذهبي

119

سير أعلام النبلاء

77 - أبو حيان التوحيدي * الضال الملحد ( 1 ) ، أبو حيان ، علي بن محمد بن العباس ، البغدادي الصوفي ، صاحب التصانيف الأدبية والفلسفية ، ويقال : كان من أعيان الشافعية . قال ابن بابي في كتاب " الخريدة والفريدة " : كان أبو حيان هذا كذابا قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان ، تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل ، ولقد وقف سيدنا الوزير الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يدغله ويخفيه من سوء الاعتقاد ، فطلبه

--> * شد الإزار للشيرازي 53 ، 54 ، معجم الأدباء 15 / 5 - 52 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 223 ، وفيات الأعيان 5 / 112 ، 113 ، ميزان الاعتدال 4 / 518 ، عيون التواريخ 12 / 216 / 2 ، 217 / 2 الوافي بالوفيات خ 12 / 168 ، 169 ، طبقات السبكي 5 / 286 - 289 ، طبقات الأسنوي 1 / 301 - 303 ، لسان الميزان 7 / 38 - 41 ، بغية الوعاة 2 / 190 ، 191 ، مفتاح السعادة 1 / 234 ، 235 ، تاريخ ابن عدسة 3 / 354 ، 355 ، طبقات ابن هداية الله 114 - 116 ، كشف الظنون 140 ، 167 ، 246 ، روضات الجنات 714 ، إيضاح المكنون 1 / 602 و 2 / 65 ، هدية العارفين 1 / 284 ، 685 ، هدية الأحباب 14 ، 15 ، كنوز الأجداد 221 - 232 ، دائرة المعارف الاسلامية 8 / 333 - 335 ، أمراء البيان 2 / 488 ، 545 . قال ابن خلكان في نسبته " التوحيدي " : ولم أر أحدا ممن وضع كتب الأنساب تعرض إلى هذه النسبة لا السمعاني ولا غيره ، لكن يقال : إن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد ، وهو نوع من التمر بالعراق ، وعليه حمل بعض من شرح " ديوان " المتنبي قوله : يترشفن من فمي رشفات * هن فيه أحلى من التوحيد والله أعلم بالصواب . ونقل السيوطي عن شيخ الاسلام ابن حجر قوله : يحتمل أن يكون إلى التوحيد الذي هو الدين ، فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد . وانظر تعليق المؤلف على هذه النسبة ضمن الترجمة . ( 1 ) كذا وصفه المؤلف ، ووصفه السبكي في " الطبقات " بقوله : المتكلم الصوفي . وقال ياقوت في " معجم الأدباء " : وكان يتأله ، والناس على ثقة من دينه . . . فهو شيخ في الصوفية . وانظر ما يأتي في الصفحة 120 تعليق رقم ( 2 ) .